مدونة ::: أعلام أمتنا

08 يونيو, 2009

العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مفلح المقدسي ثم الصالحي الراميني الحنبلي

العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مفلح المقدسي ثم الصالحي الراميني الحنبلي

ابن مفلح صاحب الفروع العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الصالحي الراميني الحنبلي الشيخ الإمام العالم العلامة وحيد دهره وفريد عصره شيخ الإسلام وأحد الأئمة الأعلام سمع من عيسى المطعم وغيره وتفقه وبرع ودرس وأفتى وناظر وحدث وأفاد وناب في الحكم عن قاضي القضاة جمال الدين المرداوي وتزوج ابنته وله منها سبعة أولاد ذكور وإناث وكان آية وغاية في نقل مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه .## قال عنه أبو البقاء السبكي (ما رأت عيناي أحداً أفقه منه وكان ذا حظ من زهد وتعفف وصيانة وورع ودين متين وشكرت سيرته وأحكامه ) وذكره الذهبي في المعجم فقال ( شاب عالم له عمل ونظر في رجال السنن ناظر وسمع وكتب وتقدم ولم ير في زمانه في المذهب الأربعة من له محفوظات أكثر منه فمن محفوظاته المنتقى في الأحكم ) ## وقال ابن القيم لقاضي القضاة موفق الدين الحجاوي سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة : ( ما تحت قبة الفلك أعلم بمذاهب الإمام أحمد من ابن مفلح ## و طلب العلم ولازم الشيخ الإمام ابن تيميه رحمه الله ونقل عنه علماً كثيراً ( وكان يقول له ما أنت أبن مفلح بل أنت مفلح ## ) وكان أخبر الناس بمسائل واختياراته حتى أن ابن القيم كان يراجعه في ذلك وله مشايخ كثيروين منهم ابن مسلم و البرهان الزرعي و الحجار و الفويره و البخاري و المزي و الذهبي ونقل عنهما كثيراً وكانا يعظمانه وكذلك الشيخ تقي الدين السبكي يثنى عليه كثيرا . ## قال ابن كثير ( وجمع مصنفات منها على المقنع نحو ثلاثين مجلداً وعلى المنتقى مجلدين وكتاب الفروع أربع مجلدات قد اشتهر في الآفاق وهو من أجل الكتب وأنفها وأجمعها للفوايد وله كتاب جليل في أصول الفقه حذا فيه حذو ابن الحاجب في مختصره وله الآداب الشرعية الكبرى مجلدان و الوسطى مجلد و الصغرى مجلد لطيف ) ونقل في كتابه الفروع في باب ذكر أصناف الزكاة أبياتاً عن يحيى بن خالد بن برمك في ذم السؤال وهي : ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله عوضاً ولو نال الغنى بسؤال وإذا بليت ببذل وجهك سائلاً فابذله للمتكرم المفضال وإذا السؤال مع النوال وزنته رجح السؤال وخف كل نوال توفي ليلة الخميس ثاني رجب بسكتة بالصالحية ودفن بالروضة بالقرب من الشيخ موفق الدين ولم يدفن بها حاكم قبله وله بضع وخمسون سنة . منقول بتصرف : من شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي

05 يونيو, 2009

الشيخ المحدث أحمد محمد شاكر رحمه الله بقلم الشيخ عبد الله زقيل

الشيخ المحدث أحمد محمد شاكر رحمه الله


شكرا على اختياركم لأبي الأشبال ! بقلم عبد لله زقيل

اختارت جائزةُ الأمير نايف العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثانية

الفائزَ بخدمة السنة النبوية في مجال التأليف الشيخ المحدث أحمد محمد شاكر – رحمه الله - .
وقد يجهلُ كثيرٌ من المسلمين من هو هذا الجهبذ العلم العالم المحدث الفقيه الشيخ أحمد محمد شاكر ...
والمتأمل في ترجمة المحدث أحمد شاكر يجد أن البيت الذي تربى فيه بيتُ علمٍ وأدبٍ ، ودعونا نعيش لحظات مع سيرة المحدث أحمد شاكر .
###@###
اسمه ونسبه ومولده :
ترجم له أخوه العلامة محمود شاكر – رحمه الله – في مقالٍ بعنوان : " أحمد محمد شاكر . إمام المحدثين " [ جمهرة مقالات الأستاذ محمود محمد
شاكر (2/1011) ] ، وكما قيل : " أهل الدار أدرى بمن فيه " فهو خير من يتكلم عن أخيه الذي تربى وعاش وعمل معه في تحقيقاته ، فقال عنه : "
... وهو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر من آل علياء ، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ، وأبوه الإمام العلامة الشيخ محمد شاكر
وكيل الأزهر السابق ، وجدّه لأمه هو العالم الجليل الشيخ هارون عبد الرزاق ، وأبوه وأمه جميعا من مديرية جرجا بصعيد مصر .

وولد الشيخُ أحمدُ – رحمه الله – بعد فجر يوم الجمعة 29 من جمادى الآخرة سنة 1309 هـ الموافق 2 يناير 1892 م ، بمنزل والده بدرب الإنسية ،
بقسم الدرب الأحمر ، بالقاهرة .
وسمّاه أبوه : " أحمد شمس الأئمة أبو الأشبال " ، وكان أبوه يومئذ أمينا للفتوى مع أستاذه الشيخ العباسي المهدي ، مفتي الديار المصرية " .
###@###
وفاته :
يصف أخوه محمود شاكر وفاته قائلا : " في الساعة السادسة بعد فجر يوم السبت 26 من ذي القعدة سنة 1377 هـ ( 14 من يونية سنة 1958م ) ،
فقد العالم الإسلامي إماما من أئمة علم الحديث في هذا القرن ، هو الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر ، المحدث المشهور ، وهو أحد الأفذاذ القلائل الذين
درسوا الحديث النبوي في زماننا ، دراسة وافية ، قائمة على الأصول التي اشتهر بها أئمة هذا العلم في القرون الأولى .
وكان له اجتهاد عُرف به في جرح الرجال وتعديلهم ، أفضى به إلى مخالفة القدماء والمُحْدثين ، ونصر رأيه بالأدلة البينة ، فصار له مذهب معروف
بين المشتغلين بهذا العلم ، على قلّتهم .
وقد تولى القضاء في مصر أكثر من ثلاثين سنة ، فكانت له أحكام مشهورة في القضاء الشرعي ، قضى فيها باجتهاده غير مقلِّدٍ ولا متَّبعٍ ، وكان
اجتهاده في الأحكام مبنيا على سعة معرفته بالسنة النبوية ، التي اشتغل بدراستها منذ نشأته إلى أن لقي ربه ... " .
###@###
أعظم من أثر فيه :
ولا شك أن أمثال هؤلاء الجبال الأفذاذ كالعلامة أحمد شاكر له من الشيوخ الذين درس على أيديهم وتأثر بهم ، ولكن يبقى أن واحدا منهم له أثر عظيم
فيه .
قال أخوه محمود شاكر :
" أما أعظمُ شيوخه أثرا في حياته ، فهو والده الشيخ محمد شاكر ،
فقد قرأ له ولإخوانه التفسير مرتين ، مرة في تفسير البغوي ،
وأخرى في تفسير النسفي . وقرأ لهم صحيح مسلم ، وسنن الترمذي والشمائل ، وبعض صحيح البخاري . وقرأ لهم في الأصول : جمع
الجوامع ، وشرح الإسنوي على المنهاج ... وقرأ لهم في فقه الحنفية كتاب الهداية على طريقة السلف في استقلال الرأي وحرية الفكر ، ونبذ العصبية
لمذهب معين . وكثيرا ما خالف والدُه في هذه الدروس مذهبَ الحنفية عند استعراض الآراء وتحكيم الحجة والبرهان . وهكذا قال السيد أحمد في ترجمة
والده ... " .
وتحدث أخوه محمود شاكر عن مسيرة أخيه العلمية ، فكانت سيرة مليئة بالعلم والتعلم ، والحرص على الأخذ من العلماء في عصره ، وخاصة بعد
انتقال الشيخ أحمد شاكر للقاهرة ، والتحاقه بالأزهر .
###@###
مؤلفاته :
أما مؤلفات الشيخ أحمد شاكر – رحمه الله – صاحب جائزة الأمير نايف في خدمة السنة النبوية فهي كثيرة ، وجهد سنواتٍ طويلة من العمل في خدمة
التراث الإسلامي تحقيقا وتعليقا وتصحيحا ، روايةً ودرايةً .
قال أخوه محمود عن مؤلفات المحدث أحمد شاكر :
" ... وأول كتاب عُرف به الشيخ أحمد محمد شاكر ، وعرف به إتقانه وتفوقه ، هو نشره رسالة
الإمام الشافعي ، عن أصل تلميذه الربيع بن سليمان ، الذي كتبه بخطه في حياة الشافعي من إملائه . ونشره رسالة الشافعي يُعَدّ من أعظم الآثار التي
تولى العلماء نشرها في هذا العصر .
ثم شرح سنن الترمذي شرحا دقيقا ، ولكنه لم يتمه ، وشارك في نشر شرح " سنن أبي داود " ، ونشر كتاب جماع العلم للشافعي ، وشارك أيضا في
نشر المحلى لابن حزم ، وشرح صحيح ابن حبَّان ، ولم ينشر منه غير الجزء الأول .
أما العمل الذي استولى به على الغايات فهو شرحه على مسند أحمد بن حنبل ،
أصدر منه خمسة عشر جزءا فيها من البحث والفقه والمعرفة ما لم يلحقه فيه أحد في زمانه هذا ...
وشارك أخاه الأستاذ " محمود محمد شاكر " في نشر تفسير الطبري ، فتولى جزءا من تخريج أحاديثه إلى الجزء
التاسع ، وعلق على بعضها إلى الجزء الثالث عشر ، ثم وافته المنية ، ولم ينظر بعد في أحاديث الجزء الرابع عشر .
وكان قبل وفاته ، رحمه الله ، قد شرع في اختصار تفسير القرآن لابن كثير ، وسمّاه " عمدة التفسير " ، وصل فيه إلى الجزء الخمس من عشرة
أجزاء . وقد قصد فيه الإبانة عن معاني القرآن ، بما يوافق حاجة المتوسطين من المثقفين ، مع المحافظة على ألفاظ المؤلف ما استطاع ... وأما أهم
ما ألفه فهو كتاب نظام الطلاق في الإسلام دلّ فيه على اجتهاده وعدم تعصبّه لمذهب من المذاهب ، واستخرج فيه نظام الطلاق من نصّ القرآن ، ومن
بيان السنة في الطلاق ، وكان لظهور هذا الكتاب ضجة عظيمة بين العلماء " .ا.هـ.
وللمحدث العلامة أحمد شاكر مصنفات وتحقيقات كثيرة في كل فن من الفنون رتبها عبد الرحمن العقل بحسب الفنون
في كتابه " جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد شاكر (1/66 – 120) .
###@###
وختاما الشكر الجزيل لجائزة الأمير نايف للسنة النبوية على جهودها المباركة في خدمة سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
وتوفيقها في اختيار هذا
العلم الجهبذ المحدث الشيخ أحمد شاكر لنيل جائزة خدمة السنة النبوية في التأليف .
وأرجو من أبناء الشيخ وتلاميذه أن يشحذوا همتهم لعمل موقع باسم الشيخ يُجمع فيه تراثه العلمي
ليكون صدقة جارية للشيخ بعلمه تصديقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم :
" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : ... وذكر منها أو علم يُنتفع به " .
وأقترحُ أن يكون مبلغ الجائزة ميزانية لعمل موقع الشيخ لتستفيد الأمة من علمه الذي ورثه رحمه الله رحمة واسعة
عبدالله بن محمد زقيل
كاتب وباحث شرعي
zugailamm@gmail.com

خاص بصحيفة ( سبق ) الالكترونية

09 أبريل, 2008

الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ــــ وبناء فتاواه على خمسة أصول

الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله

وبناء فتاواه على خمسة أصول

####@####

قال الحافظ ابن القيم رحمه

:

"

وكان بمدينة السلام من المفتين خلق كثير

ولما بناها المنصور أقدم إليها من الأئمة والفقهاء والمحدثين بشرا كثيرا

فكان من أعيان المفتين بها

أبو عبيد القاسم بن سلام

وكان جبلا نفخ فيه الروح علما وجلالة ونبلا وأدبا

وكان منهم

أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي صاحب الشافعي

وكان قد جالس الشافعي وأخذ عنه

وكان أحمد يعظمه ويقول هو في سلاح الثوري

[[]]

وكان بها إمام أهل السنة على الإطلاق

أحمد بن حنبل

الذي ملأ الأرض علما وحديثا وسُنَّة

حتى إن أئمة الحديث والسنة بعده هم أتباعه إلى يوم القيامة

وكان رضي الله عنه شديد الكراهة لتصنيف الكتب

وكان يحب تجريد الحديث

ويكره أن يكتب كلامه

ويشتد عليه جدا

فعلم الله حسن نيته وقصده فكتب من كلامه وفتواه أكثر من ثلاثين سفرا

ومن الله سبحانه علينا بأكثرها

فلم يفتنا منها إلا القليل

وجمع الخلال نصوصه في الجامع الكبير فبلغ نحو عشرين سفرا أو أكثر

ورويت فتاويه ومسائله وحدث بها قرنا بعد قرن

فصارت إماما وقدوة لأهل السنة على اختلاف طبقاتهم

حتى إن المخالفين لمذهبه بالاجتهاد والمقلدين لغيره ليعظمون نصوصه وفتاواه

ويعرفون لها حقها وقربها من النصوص وفتاوي الصحابة

ومن تأمل فتاواه وفتاوي الصحابة رأى

مطابقة كل منهما على الأخرى ورأى الجميع كأنها تخرج من مشكاة واحدة

حتى إن الصحابة إذا اختلفوا على قولين جاء عنه في المسألة روايتان

وكان تحريه لفتاوي الصحابة كتحري أصحابه لفتاويه ونصوصه

بل أعظم

حتى إنه ليقدم فتاواهم على الحديث المرسل

قال إسحاق بن إبراهيم بن هانىء

في مسألة

قلت لأبي عبد الله

:

حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل برجال ثبت

أحب إليك أو حديث عن الصحابة والتابعين متصل برجال ثبت

قال أبو عبد الله رحمه الله

:

عن الصحابة أعجب إلي

[][][]

وكان فتاويه مبنية على خمسة أصول

الأصل الأول

النصوص

فإذا وجد النص أفتى بموجبه ولم يلتفت إلى ما خالفه

ولا من خالفه كائنا من كان


...

الأصل الثاني

من أصول فتاوى الإمام أحمد

ما أفتى به الصحابة فإنه إذا وجد لبعضهم فتوى لا يعرف له مخالف منهم فيها

لم يعدها إلى غيرها ولم يقل إن ذلك إجماع بل من ورعه في العبارة يقول لا أعلم شيئا يدفعه أو نحو هذا


...

الأصل الثالث من أصوله

إذا اختلف الصحابة تخير من أقوالهم ما كان أقربها إلى الكتاب والسنة

ولم يخرج عن أقوالهم فإن لم يتبين له موافقة أحد الأقوال حكي الخلاف فيها ولم يجزم بقول


...

الأصل الرابع

الأخذ بالمرسل والحديث والضعيف

إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه وهو الذي رجحه على القياس وليس المراد بالضعيف عنده الباطل ولا المنكر ولا ما في روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه فالعمل به بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح وقسم من أقسام الحسن ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بل إلى صحيح وضعيف وللضعيف عنده مراتب فإذا لم يجد في الباب أثرا يدفعه ولا قول صاحب ولا إجماعا على خلافه كان العمل به عنده أولى من القياس
وليس أحد من الأئمة إلا وهو موافقه على هذا الأصل من حيث الجملة فإنه ما منهم أحد إلا وقد قدم الحديث الضعيف على القياس

...

فصل الأصل الخامس القياس للضرورة
فإذا لم يكن عند الإمام أحمد في المسألة نص ولا قول الصحابة أو واحد منهم ولا أثر مرسل أو ضعيف عدل إلى الأصل الخامس وهو القياس فاستعمله للضرورة وقد قال في كتاب الخلال سألت الشافعي عن القياس فقال إنما يصار إليه عند الضرورة أو ما هذا معناه
فهذه الأصول الخمسة من أصول فتاويه وعليها مدارها وقد يتوقف في الفتوى لتعارض الأدلة عنده أو لاختلاف الصحابة فيها أو لعدم اطلاعه فيها على أثر أو قول أحد من الصحابة والتابعين
وكان شديد الكراهة والمنع للإفتاء بمسألة ليس فيها أثر عن السلف كما قال لبعض أصحابه إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام

"


المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 27 تقريبا




فصل في المفتين ببغداد

فصل في المفتين ببغداد

قال الحافظ ابن القيم رحمه

:

"

وكان بمدينة السلام من المفتين خلق كثير

ولما بناها المنصور أقدم إليها من الأئمة والفقهاء والمحدثين بشرا كثيرا

فكان من أعيان المفتين بها

أبو عبيد القاسم بن سلام

وكان جبلا نفخ فيه الروح علما وجلالة ونبلا وأدبا

وكان منهم

أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي صاحب الشافعي

وكان قد جالس الشافعي وأخذ عنه

وكان أحمد يعظمه ويقول هو في سلاح الثوري

إمام أهل السنة

وكان بها إمام أهل السنة على الإطلاق

أحمد بن حنبل

الذي ملأ الأرض علما وحديثا وسُنَّة

حتى إن أئمة الحديث والسنة بعده هم أتباعه إلى يوم القيامة

وكان رضي الله عنه شديد الكراهة لتصنيف الكتب

وكان يحب تجريد الحديث

ويكره أن يكتب كلامه

ويشتد عليه جدا

فعلم الله حسن نيته وقصده فكتب من كلامه وفتواه أكثر من ثلاثين سفرا

ومن الله سبحانه علينا بأكثرها

فلم يفتنا منها إلا القليل

وجمع الخلال نصوصه في الجامع الكبير فبلغ نحو عشرين سفرا أو أكثر

ورويت فتاويه ومسائله وحدث بها قرنا بعد قرن

فصارت إماما وقدوة لأهل السنة على اختلاف طبقاتهم

حتى إن المخالفين لمذهبه بالاجتهاد والمقلدين لغيره ليعظمون نصوصه وفتاواه

ويعرفون لها حقها وقربها من النصوص وفتاوي الصحابة

ومن تأمل فتاواه وفتاوي الصحابة رأى

مطابقة كل منهما على الأخرى ورأى الجميع كأنها تخرج من مشكاة واحدة

"

انتهى

المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24



فصل في المفتين باليمن

فصل في المفتين باليمن

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان باليمن

مطرف بن مازن قاضي صنعاء

وعبد الرزاق بن همام

وهشام ابن يوسف

ومحمد بن ثور

وسماك بن الفضل


"


المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24

مفتو القيروان

مفتو القيروان

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان بالقيروان

سحنون بن سعيد

وله كثير من الاختيار

وسعيد بن محمد الحداد

"


المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24

فصل في المفتين بمصر

فصل في المفتين بمصر

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

ومن المفتين من أهل مصر

يزيد بن أبي حبيب

وبكير بن عبد الله بن الأشج

و

بعدهما

عمرو بن الحرث

وقال ابن وهب لو عاش لنا عمرو بن الحرث ما احتجنا معه إلى مالك ولا إلى غيره

و

الليث بن سعد

وعبيد الله بن أبي جعفر

وبعدهم

أصحاب مالك

كعبد الله بن وهب

وعثمان بن كنانة

وأشهب وابن القاسم

على غلبة تقليده لمالك إلا في الأقل

ثم

أصحاب الشافعي

كالمزني والبويطي وابن عبد الحكم

ثم غلب عليهم تقليد مالك وتقليد الشافعي

إلا قوما قليلا لهم اختيارات

كمحمد بن علي بن يوسف

وأبي جعفر الطحاوي

"

انتهى

المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24

فصل في المفتين بالشام

فصل في المفتين بالشام

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان من المفتين بالشام

أبو إدريس الخولاني وشرحبيل بن السمط

وعبد الله بن أبي زكريا الخزاعي

وقبيصة بن ذؤيب الخزاعي

وحبان بن أمية وسليمان بن حبيب المحاربي

والحارث بن عمير الزبيدي

وخالد بن معدان

وعبد الرحمن بن غنم الأشعري

وجبير بن نفير

###

ثم كان بعدهم

عبد الرحمن بن جبير بن نفير

ومكحول

وعمر بن عبد العزيز

ورجاء بن حيوة

وكان عبد الملك بن مروان يعد في المفتين قبل أن يلي ما ولي

و

حدير بن كريب

@@

ثم كان بعدهم

يحيى بن حمزة القاضي وأبو عمرو

وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي

وإسماعيل بن أبي المهاجر

وسليمان بن موسى الأموي

وسعيد ابن عبد العزيز

ثم مخلد بن الحسين

والوليد بن مسلم والعباس بن يزيد صاحب الأوزاعي

وشعيب بن إسحاق صاحب أبي حنيفة

وأبو إسحاق الفزاري صاحب ابن المبارك

"

انتهى


المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24












مفتو الأندلس

مفتو الأندلس

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان بالأندلس

ممن له شيء من الاختيار

يحيى بن يحيى

وعبد الملك بن حبيب

وبقي بن مخلد

وقاسم بن محمد

صاحب الوثائق

تحفظ لهم فتاو يسيرة

وكذلك مسلمة بن عبد العزيز القاضي

ومنذر بن سعيد

قال أبو محمد بن حزم

:

وممن أدركنا من أهل العلم على الصفة التي من بلغها

استحق الاعتداد به في الاختلاف

مسعود بن سليمان

ويوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر

"

انتهى

المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24



فصل المفتين بالكوفة

فصل المفتين بالكوفة

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان من المفتين بالكوفة

علقمة بن قيس النخعي

والأسود بن يزيد النخعي

وهو عم علقمة

وعمرو بن شرحبيل الهمداني

ومسروق بن الأجدع الهمداني

وعبيدة السلماني

وشريح بن القاضي

وسليمان بن ربيعة الباهلي

وزيد ابن صوحان

وسويد بن غفلة

والحارث بن قيس الجعفي

وعبد الرحمن بن يزيد النخعي

وعبد الله بن عتبة بن مسعود القاضي

وخيثمة بن عبد الرحمن

وسلمة بن صهيب

ومالك بن عامر وعبد الله بن سخبرة

وزر بن حبيش

وخلاس بن عمرو وعمرو بن ميمون الأودي وهمام بن الحارث

والحارث بم سويد ويزيد بن معاوية النخعي

والربيع بن خيثم

وعتبة بن فرقد وصلة ابن زفر

وشريك بن حنبل

وأبو وائل شقيق بن سلمة

وعبيد بن نضلة

و

هؤلاء أصحاب علي وابن مسعود

##@@##

وأكابر التابعين كانوا يفتون في الدين

ويستفتيهم الناس

وأكابر الصحابة حاضرون يجوزون لهم ذلك

وأكثرهم

أخذ عن

عمر وعائشة وعلي

ولقي عمرو بن ميمون الأودي معاذ بن جبل وصحبه

وأخذ عنه وأوصاه معاذ عند موته أن يلحق بابن مسعود

فيصحبه ويطلب العلم عنده ففعل ذلك

ويضاف إلى هؤلاء

أبو عبيدة وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن مسعود

وعبد الرحمن بن أبي ليلى

وأخذ عن مائة وعشرين من الصحابة وميسرة وزاذان والضحاك

ثم بعدهم

إبراهيم النخعي وعامر الشعبي وسعيد بن جبير

والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود

وأبو بكر بن أبي موسى

ومحارب بن دثار والحكم بن عتيبة وجبلة بن سحيم

وصحب ابن عمر

ثم بعدهم

حماد بن أبي سليمان وسليمان بن المعتمر وسليمان الأعمش ومسعر بن كدام

ثم بعدهم

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

وعبد الله سبرمة وسعيد بن أشوع

وشريك القاضي

والقاسم بن معن

وسفيان الثورى

وأبو حنفية

والحسن بن صالح بن حى

ثم بعدهم

حفص بن غياث

ووكيع بن الجراح

وأصحاب أبي حنيفة

كأبي يوسف القاضي وزفل بن الهذيل وحماد بن أبي حنيفة

والحسن بن زياد اللؤلؤي القاضي

ومحمد بن الحسن قاضي الرقة

وعافية القاضي وأسد بن عمرو ونوح بن دراج القاضي

و

أصحاب

سفيان الثوري

كالأشجعي والمعافي ابن عمران

وصاحبي الحسن بن حي الزولي ويحيى بن آدم



"

انتهى

المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24

فصل في المفتين بالبصرة

فصل في المفتين بالبصرة

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان من المفتين بالبصرة

عمرو بن سلمة الجرمي وأبو مريم الحنفي وكعب ابن سود والحسن البصري

وأدرك خمسمائة من الصحابة

وقد جمع بعض العلماء فتاويه في سبعة أسفار ضخمة

قال أبو محمد بن حزم

وأبو الشعثاء جابر ابن زيد ومحمد بن سيرين وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ومسلم بن يسار وأبو العالية وحميد بن عبد الرحمن ومطرف بن عبد الله الشخير وزرارة بن أبي أوفى وأبو بردة بن أبي موسى


ثم بعدهم أيوب السختياني

وسليمان التيمي

وعبد الله بن عوف ويونس ابن عبيد

والقاسم بن ربيعة وخالد بن أبي عمران وأشعث بن عبد الملك الحمراني وقتادة وحفص بن سليمان وإياس بن معاوية القاضي


وبعدهم سوار القاضي وأبو بكر العتكي

وعثمان بن سليمان البتي وطلحة ابن إياس القاضي وعبيد الله بن الحسن العنبري وأشعث بن جابر بن زيد


ثم بعد هؤلاء

عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي

وسعيد بن أبي عروبة

وحماد بن سلمة

وحماد بن زيد

وعبد الله بن داود الحرشي وإسماعيل بن علية

وبشر بن المفضل ومعاذ بن معاذ العنبري

ومعمر بن راشد

والضحاك ابن مخلد

ومحمد بن عبد الله الأنصاري

"

انتهى


المصدر إعلام الموقعين للحافظ ابن القيم م 1 ص 24
فصل في المفتين بمكة شرفها الله

وكان المفتون بمكة عطاء بن أبي رباح
وطاوس بن كيسان
ومجاهد بن جبر
وعبيد بن عمير وعمرو بن دينار
وعبد الله بن أبي مليكة
وعبد الرحمن ابن سابط وعكرمة
ثم بعدهم أبو الزبير المكي
وعبد الله بن خالد بن أسيد
وعبد الله بن طاوس

ثم بعدهم
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
وسفيان بن عيينة
وكان أكثر فتواهم في المناسك
وكان يتوقف في الطلاق

وبعدهم مسلم بن خالد الزنجي وسعيد بن سالم القداح
وبعدهما الإمام محمد بن إدريس الشافعي
ثم عبد الله بن الزبير الحميدي
وإبراهيم بن محمد الشافعي ابن عم محمد
وموسى بن أبي الجارود وغيرهم


المصدر

إعلام الموقعين

للحافظ ابن القيم م 1 ص 24

فصل في المفتين بالمدينة

فصل في المفتين بالمدينة

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

وكان المفتون بالمدينة من التابعين

ابن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم ابن محمد وخارجة بن زيد

وأبا بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام وسليمان ابن يسار

وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود

وهؤلاء هم الفقهاء

وقد نظمهم القائل

فقال ... إذا قيل من في العلم سبعة أبحر ...

روايتهم ليست عن العلم خارجه ...

فقل هم عبيد الله عروة قاسم ...

سعيد أبو بكر سليمان خارجه ...

##

وكان من أهل الفتوى

أبان بن عثمان

وسالم

ونافع

وأبو سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف

وعلي بن الحسين

@@

وبعد هؤلاء

أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وابناه محمد وعبد الله

وعبد الله بن عمر بن عثمان وابنه محمد

وعبد الله والحسين ابنا محمد ابن الحنفية

وجعفر بن محمد بن علي

وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر

ومحمد ابن المنكدر

ومحمد بن شهاب الزهري

وجمع محمد بن نوح فتاويه في ثلاثة أسفار ضخمة على أبواب الفقه

وخلق سوى هؤلاء

"

انتهى

إعلام الموقعين م 1 ص 24

من هم فقهاء المدينة ومنهم العبادلة

من هم فقهاء المدينة ومنهم العبادلة


قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

قال الأعمش

فقهاء المدينة أربعة

سعيد ابن المسيب وعروة وقبيصة وعبد الملك

@@##@@

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم

لما مات العبادلة

:

عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ابن العاص

صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي فكان

فقيه أهل مكة عطاء ابن أبي رباح

وفقيه أهل اليمن طاوس

وفقيه أهل اليمامة يحيى بن أبي كثير

وفقيه أهل الكوفة إبراهيم

وفقيه أهل البصرة الحسن

وفقيه أهل الشام مكحول

وفقيه أهل خراسان عطاء الخراساني

إلا المدينة فإن الله خصها بقرشي

فكان فقيه أهل المدينة سعيد بن المسيب غير مدافع

#########

وقال مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب

قال مررت بعبد الله ابن عمر فسلمت عليه ومضيت

قال فالتفت إلى أصحابه

فقال لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لسره

فرفع يديه جدا وأشار بيده إلى السماء

وكان سعيد بن المسيب صهر أبي هريرة زوجة أبو هريرة ابنته

وكنا إذا رآه قال أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة

ولهذا أكثر عنه من الرواية

"

انتهى

إعلام الموقعين م 1 ص 24

فصل في المفتين من التابعين

فصل في المفتين من التابعين

قال الحافظ ابن القيم في إعلام الموقعين

:

"

ثم صارت الفتوى في أصحاب هؤلاء

كسعيد بن المسيب راوية عمر وحامل علمه

قال جعفر بن ربيعة قلت لعراك بن مالك

:

من أفقه أهل المدينة

؟؟

قال

:

أما أفقههم فقها وأعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضايا أبي بكر وقضايا عمر وقضايا عثمان

وأعلمهم بما مضى عليه الناس فسعيد بن المسيب

#

وأما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير

ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحرا إلا فجرته

قال عراك وأفقههم عندي ابن شهاب

لأنه جمع علمهم إلى علمه

وقال الزهري كنت أطلب العلم من ثلاثة

سعيد بن المسيب وكان أفقه الناس

وعروة بن الزبير وكان بحرا لا تدركه الدلاء

وكنت لا تشاء أن تجد عند عبيد الله طريقة من علم لا تجدها عند غيره إلا وجدت

"

م 1 ص 24

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"

قال ابن جرير

وقد قيل إن ابن عمر وجماعة ممن عاش بعده بالمدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنما كانوا يفتون بمذاهب زيد بن ثابت وما كانوا أخذوا عنه مما لم يكونوا حفظوا فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا

@@

وقال ابن وهب حدثني موسى بن علي اللخمي عن أبيه أن

عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية

فقال من أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت

ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل

ومن أراد المال فليأتني

@@

وأما عائشة فكانت مقدمة في العلم والفرائض والأحكام والحلال والحرام


وكان من الآخذين عنها الذين لا يكدون يتجاوزون قولها المتفقهين بها

القاسم بن محمد بن أبي بكر ابن أخيها

وعروة بن الزبير ابن أختها أسماء

قال مسروق لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض

وقال عروة بن الزبير ما جالست أحدا قط كان أعلم بقضاء ولا بحديث بالجاهلية ولا أروى للشعر

ولا أعلم بفريضة ولا طب من عائشة

"

انتهى

إعلام الموقعين م 1 ص 23

الأئمة الذين نشروا الدين والفقه والعلم

الأئمة الذين نشروا الدين والفقه والعلم

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله

:

"


والدين والفقه والعلم

انتشر في الأمة عن

أصحاب ابن مسعود

وأصحاب زيد بن ثابت

وأصحاب عبد الله بن عمر

وأصحاب عبد الله بن عباس

فعلم الناس عامته عن أصحاب هؤلاء الأربعة

## ##

فأما أهل المدينة

فعلمهم عن أصحاب زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر

## ##

وأما أهل مكة

فعلمهم عن أصحاب عبد الله بن عباس

## ##

وأما أهل العراق

فعلمهم عن أصحاب عبد الله بن مسعود

"

انتهى

إعلام الموقعين م 1 ص 23
قال الذهبي رحمه الله
:
"
الكتابة : مُسَلَّمَةٌ لابن البواب
كما أن أقرأ الأمة : أبي بن كعب ،
وأقضاهم : علي ،
وأفرضهم : زيد ،
وأعلمهم بالتأويل : ابن عباس ،
وأمينهم : أبو عبيدة ،
وعابرهم : محمد بن سيرين ،
وأصدقهم لهجة : أبو ذر ،
وفقيه الأمة : مالك ،
ومحدثهم : أحمد بن حنبل ،
ولغويهم : أبو عبيد ،
وشاعرهم : أبو تمام ،
وعابدهم : الفضيل ،
وحافظهم : سفيان الثوري ،
وأخباريهم : الواقدي ،
وزاهدهم : معروف الكرخي ،
ونحويهم : سيبويه ،
وعروضيهم : الخليل ،
وخطيبهم : ابن بناتة ،
ومنشئهم : القاضي الفاضل ،
وفارسهم : خالد بن الوليد
- رحمهم الله -
"
.
انتهى
" سير أعلام النبلاء " : (17/319
نقلا عن من مقال للأخ عبد الله الخالدي